مقالات: التربية: منهجية إسلامية أم فرضيات علمية؟      •      الحجاب.. وما أدراك ما الحجاب      •      أهداف الزواج      •      الصوم دروس الحياة      •      النبوة والإمامة توأمان      •      مسائل وردود: ما حكم الأنوثة في هذه الحالة؟      •      في من ظهرت لديه علامة بلوغ واحدة فقط      •      الجهل ببعض العقائد بسبب عدم وضوح الأدلة      •      ما رأيكم في الكلام المنسوب للسيد كمال الحيدري عن مرجعية السيد السيستاني؟      •      هل يجوز أخذ الخيرة للطلاق؟      •     
» النبي إبراهيم (ع)
» الموقف من تحطيم الأصنام
» الكاتب: إعداد وتقديم: الهيئة الثقافية بالحوزة - قراءات [9789] - نشر في: 2010-05-28


رجع القوم بعد أن احتفلوا بعيدهم فرأوا ما حلّ بأصنامهم فراعهم ذلك، وتساءلوا فيما بينهم عن الفاعل الظالـم الذي نال من مقدساتهم، فأشار بعضهم إلى أنَّ هناك فتىً يُقال له إبراهيم كان يذكر هذه الأصنام وكان من عادته أن يعيبها ويسخر منها، وما نظنّ أن فعل بها هذا الفعل إلاَّ هو.

ووصل نبأ الاعتداء على الأصنام إلى الحكام فجيء بإبراهيم(ع) فسألوه ] أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم[ (الأنبياء:62), ولكنَّ إبراهيم استطاع بطريقة لبقة وأسلوب حكيم أن ينفي علاقته بالأمر وأحال هذا الفعل إلى كبيرهم، ] قال بل فعله كبيرهم هذا[ والشاهد على ما فعله بقية الأصنام ] فاسألوهم إن كانوا ينطقون[ (الأنبياء:63).

انساق القوم فوراً لكلام إبراهيم(ع) وانزلقوا في هذا المزلق، فبدأ بعضهم يؤنب بعضاً على اتهامهم لإبراهيم(ع) واعتبروا أن من اتهمه كان من الظالمين ] فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنَّكم أنتم الظالمون[ (الأنبياء:65)، لأنَّها معبودات لا تستطيع أن تنطق، ولكن لـم يلبث القوم أن استفاقوا واصطدموا بالحقيقة فأطرقوا رؤوسهم خجلاً إذ كيف بهم أن يسألوا أصناماً لا تنطق وأنت يا إبراهيم تعلم أنَّهم لا ينطقون فكيف تطلب منّا أن نسألها ] ثُمَّ نكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون[ (الأنبياء:65).

وقع القوم في مأزق لـم يكونوا يتوقعون حصوله، فبدأوا العمل على تجاوزه، وإبطال مفاعليه، إذ خشي هؤلاء أن يُفتضح أمرهم، وإذ نفدت كلّ الحجج التي كانت لديهم، فعدلوا عن الجدل والمناظرة إلى استخدام القوّة فأصدروا على إبراهيم حكماً بالموت حرقاً، ] قالوا حرّقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين[ (الأنبياء:68) ولكن مشيئة اللّه كانت أكبر من مكائدهم، وبإذن منه تحوّلت النّار التي أوقدوها لإبراهيم ] برداً وسلاماً على إبراهيم[ (الأنبياء:69).

التعليقات
 
إلى أعلى إلى الخلف - Back إرسال إلى صديق طباعة
حوزة الإمام أمير المؤمنين (ع) الدينية
القائمة الرئيسية
مسائل وردود
الصوتيات والمرئيات
المكتبة المقروءة
خاص بالموقع
إســــتــبــيــــــــــــان

 

تابعــونا علـى موقع التواصل الاجتماعي


عدد الزوار
2706433

السبت
20-أكتوبر-2018

أضفنا للمفضلةالصفحة الرئيسية سجل الزوار عناوين الاتصال بالحوزة راسل إدارة الحوزة خريطة الموقع راسل إدارة الموقع