مقالات: القرآن وعصمة النبي عن الخطأ والسهو      •      الشباب في كربلاء      •      كيف يُصرف الخمس؟      •      جدول أسعار ومقدار زكاة الفطرة لعام 1432هـ / 2011م      •      هل من اقتصادٍ في الإسلام؟      •      مسائل وردود: جفاف الماء عند التثبت      •      هل يجوز الأكل بعد وقت الإمساك؟      •      ما الفرق بين العقيقة والأضحية؟      •      هل يجوز ترطيب الشفة باللسان أثناء الصوم ؟      •      هل يجوز مضغ العلكة أثناء الصوم ؟      •     
» النبي عيسى (ع)
» نبوّة عيسى (ع)
» الكاتب: إعداد وتقديم: الهيئة الثقافية بالحوزة - قراءات [9736] - نشر في: 2010-05-28


بعد رسالة موسى (ع) التي جاءت بالبينات، كان الكثيرون من بني إسرائيل قد انحرفوا عن الطريق القويـم، وجاوزوا حدود اللّه، فتعاملوا بالربا، ما جعل اللّه يحرّم عليهم الكثير من الطيبات التي كانت من قبل حلالاً لهم، فضلاً عن إنكارهم لمبدأ القيامة والحشر، والحساب والعقاب.

في خضم هذه الأجواء كان اللّه سبحانه وتعالى قد بعث عيسى (ع) نبيّاً لبني إسرائيل بعد أن تلقى من ربِّه الوحي وعلّمه التوراة والإنجيل، فبدأ بنشر دعوته ويبشر النّاس بها محاولاً إعادتهم إلى الطريق القويـم، ولكنَّه اصطدم أثناء عودته بـ «الصدوقين» الذ ين أنكروا اليوم الآخر وما فيه من الجزاء والحساب، وكذلك بـ «الفريسيين» والكتبة والكهنة الذين انحرفوا في مفاهيمهم الدينية، وأمام هذه الموجة العارمة من الذين كفروا برسالته وواجهوه، ولكي يبيّن من هم المؤمنون الحقيقيون له برسالته، وقف قائلاً: «من أنصاري إلى اللّه» فكان الجواب من تلامذته القلائل الذين أعلنوا عن إيمانهم بجرأة وكان عددهم اثني عشر رجلاً: )نحن أنصار اللّه آمنّا باللّه وأشهد بأنّا مسلمون * ربّنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين) (آل عمران:52ـ53).

أمام انتشار أخبار عيسى (ع) ودعوته ـ التي تدعو إلى إرساء القيم ـ شعر الرؤساء الدينيون لبنيّ إسرائيل بالخطر، خاصة وأنَّه قد أنكر عليهم انغماسهم في الشهوات وتهالكهم على الملذات بفضح أسرارهم، ونشر بين النّاس معايبهم، فأجمعوا أمرهم على تكذيبه وطالبوه بما يؤيد رسالته، فأيّده اللّه بمعجزات منها: شفاء المرضى وإبراء الأكمة (الأعمى) وإحياء الموتى، والإخبار عن بعض المغيبات، والكلام في المهد إلى غير ما هناك من معجزات، قال تعالى: ( إذ قال اللّه يا عيسى ابن مريـم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلّم النّاس في المهد وكهلاً وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل) (المائدة:110).

وفي آية أخرى: ( إنّي قد جئتكم بآية من ربّكم أنّي أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن اللّه وأبرئ الأكمة والأبرص وأحيى الموتى بإذن اللّه وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إنَّ في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين) (آل عمران:49).

وفوق ذلك كان قد بشّر بالنبيّ محمَّد (ص) كي يؤمن به بني إسرائيل وغيرهم ( يا بني إسرائيل إنّي رسول اللّه إليكم مصدّقاً لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسول اللّه من بعدي اسمه أحمد فلمّا جاءهم بالبينات قالوا هذا سحرٌ مبين) (الصافات:6).

التعليقات
 
إلى أعلى إلى الخلف - Back إرسال إلى صديق طباعة
حوزة الإمام أمير المؤمنين (ع) الدينية
القائمة الرئيسية
مسائل وردود
الصوتيات والمرئيات
المكتبة المقروءة
خاص بالموقع
إســــتــبــيــــــــــــان

 

تابعــونا علـى موقع التواصل الاجتماعي


عدد الزوار
2587752

الخميس
21-يونيو-2018

أضفنا للمفضلةالصفحة الرئيسية سجل الزوار عناوين الاتصال بالحوزة راسل إدارة الحوزة خريطة الموقع راسل إدارة الموقع