مقالات: سماحة آية الله الشيخ محمد تقي بهجت (قدس سره) [1334 - 1430]      •      حياة الإمام علي الهادي (عليه السلام) العامرة بعظمة الإسلام      •      الحجّ في موكب التأريخ      •      الأمثال القرآنية وانسجامها مع البيئة      •      التشريح في التعليم الطبي (1)      •      مسائل وردود: هل بلع الدم الخارج من الأسنان يعد مفطرًا؟      •      حكم زراعة الورد على قبور الأموات      •      العمل في مصنع للملابس الجاهزة، وبقاء بعض مواد الخياطة لدى العامل      •      صيام البنت حديثة البلوغ      •      في تشريح الجثث      •     
» المنطق قواعد التفكير الصحيح
» النسب الأربع
» الكاتب: الحوزة - قراءات [9947] - نشر في: 2011-06-21


النسب الأربع

معنى النسبة: الرابطة أو العلاقة المتواجدة بين كليين عند مقايستهما ببعض، وهذه العلاقة منحصرة في أربع نسب لا خامس  لها.

 

أولا: التساوي:

تقع هذه النسبة بين الكليين اللذين ينطبق كل واحد منهما على جميع مصاديق الآخر.

فمثلاً: الإنسان والضاحك فهما يجتمعان في جميع مصاديقهما فنقول: (كل إنسان ضاحك وكل ضاحك إنسان)  ونرمز لها بـ (=).

(أ = ب)

كالدائرتين المتضايقتين تمامًا نطاقهما واحد وبينهما كل الصلة والارتباط، وأمثلة ذلك كثيرة منها: الإنسان والمتعجب، الفرس والصاهل، الحيوان والحساس.

 

ثانيًا: التباين:

تقع هذه النسبة بين الكليين اللذين لا ينطبق كل واحد منهما على شيء من مصاديق الآخر.

فمثلاً: الإنسان والشجر فهما لا يجتمعان في مصاديقهما أصلاً فلا الإنسان ينطبق على أفراد  الشجر ولا الشجر ينطبق ينطبق على أفراد الإنسان فنقول:

(لا شيء من الإنسان بشجر ولا شيء من الشجر بإنسان)  ونرمز لها بـ ( // )

(أ // ب)

كالدائرتين غير المجتمعتين أصلاً، فكل دائرةٍ لها نطاقها الخاص بها وهي منفردة لنفسها لا صلة لها بالدائرة الأخرى.

 

ثالثًا: نسبة العموم والخصوص مطلقاً (الأعم مطلقاً)

تقع هذه النسبة بين الكليين اللذين ينطبق أحدهما على جميع مصاديق الآخر، وينطبق الآخر على بعض مصاديقه.

فمثلاً: الإنسان والحيوان فجميع مصاديق الإنسان منطبقة على مصاديق الحيوان لكن الحيوان ينطبق على بعض مصاديق الإنسان فنقول:

(كل إنسان حيوان وليس كل حيوان إنسان، بعض الحيوان إنسان وبعض الحيوان ليس بإنسان) ونرمز لها بـ ( > )

(أ > ب)

كالدائرتين إحداهما كبيرة (الحيوان) والأخرى صغيرة (الإنسان) أدخلت في الكبيرة فأصبحت ضمن نطاقها، فالدائرة الكبيرة قد استوعبت جميع الدائرة الصغيرة (لأن جميع أفراد الإنسان داخلة في مفهوم الحيوان) وبما أن الدائرة الصغيرة هي جزء للدائرة الكبيرة لا كلها، فهي أضيق منها نطاقاً وأقلّ شمولية، وأمثلة ذلك كثيرة منها: المؤمن والمسلم، الحمد والشكر.

 

رابعًا: نسبة العموم والخصوص من وجه (أي من جانب):

تقع هذه النسبة بين الكليين اللذين ينطبق كل واحد منهما على بعض مصاديق الآخر وينطبق الآخر على بعض مصاديقه.

فمثلاً: الإنسان والأبيض فبعض مصاديق الإنسان هي أبيض وهو الإنسان الأبيض كما أن بعض مصاديق الأبيض هي إنسان وهو الإنسان الأبيض ومن الواضح أن البعض الآخر من مصاديق الإنسان ليس بأبيض كالإنسان الأسود كما أن البعض الآخر من مصاديق الأبيض ليس بإنسان كالقطن وعليه تتكون قضايا أربع:

1.     بعض الانسان أبيض.

2.     بعض الأبيض إنسان.

3.     بعض الإنسان ليس بأبيض.

4.     بعض الأبيض ليس بإنسان

ونرمز لها بـ (×)

(أ × ب)

فقد اجتمع المفهومان في بعض أفرادهما وافترقا في البعض الآخر، فهما كالدائرتين المتقاطعتين المجتمعتين في أفراد والمفترقتين في أفراد أخرى.

 

التعليقات
 
إلى أعلى إلى الخلف - Back إرسال إلى صديق طباعة
حوزة الإمام أمير المؤمنين (ع) الدينية
القائمة الرئيسية
مسائل وردود
الصوتيات والمرئيات
المكتبة المقروءة
خاص بالموقع
إســــتــبــيــــــــــــان

 

تابعــونا علـى موقع التواصل الاجتماعي


عدد الزوار
2358647

الثلاثاء
16-يناير-2018

أضفنا للمفضلةالصفحة الرئيسية سجل الزوار عناوين الاتصال بالحوزة راسل إدارة الحوزة خريطة الموقع راسل إدارة الموقع