مقالات: التعليم والعدالة الاجتماعية في الإسلام      •      الإسلام والأسرة في مجتمع متطور      •      لماذا لم يعمل الحسين (ع) بالتقية؟      •      زكاة الفطرة لمملكة البحرين، 1436هـ      •      الحج الإبراهيمي العجيب      •      مسائل وردود: حكم حلق العانة والإبطين      •      قضاء صلاة القصر      •      هل يجب الغسل عند مداعبة الرجل للمرأة؟      •      ما حكم سماع الأناشيد ذات الكلمات والطابع الإسلامي، لكنها تحتوي علی آلات اللهو؟      •      قبول التوبة      •     
» المنطق قواعد التفكير الصحيح
» الكليات الخمس
» الكاتب: الحوزة - قراءات [9958] - نشر في: 2011-06-21


الكليات الخمسة

الذاتـــي

هو المحمول الذي تتقوم به ذات الموضوع (أي ماهية الموضوع) فلا يمكن أن تتحقق الماهية إلا به. فإذا أردنا أن نتصور الإنسان فلا بد وأن نتصور الحيوان والناطق اللذان يمثلان الذاتي للإنسان.

 

النوع:

هو تمام الحقيقة المشتركة بين الجزئيات المتكثرة بالعدد فقط في جواب ما هو.  (الإنسان: هو تمام الحقيقة بما هي) أي تمام الذات.

 

الجنس:

هو جزء الحقيقة المشترك أي المنطبق على أكثر من ذات واحدة فهو مشترك بينها. ومثاله الحيوان بالنسبة للإنسان ولنعلم أن الحيوان متكون من: (جسم نام، جسم مطلق، جوهر) كذلك الإنسان متكون من: ( الحيوان، الجسم النامي، الجسم المطلق، الجوهر) وهذه كلها أجناس فيصح أن نقول الإنسان حيوان أو جسم نام أو جسم مطلق أو جوهر. فهي جزء حقيقة الإنسان وجزء حقيقة لكن الحيوان بالنسبة للإنسان أقرب جنس إليه، لأنه جامع لكل تلك الأجناس غيره من الذوات.

 

الفصل:

هو جزء الماهية المختص بها الواقع في جواب أي شيء هو في ذاته. كالناطق بالنسبة إلى الإنسان فهو فصل الإنسان والصاهل بالنسبة  إلى الفرس وهو فصل الفرس (هو جزء ذاته إلا أنه جزؤه المميز والفاصل له عن سائر الأنواع المشتركة معه في الجنس).

 

العرضــــي

هو المحمول الخارج عن ذات الموضوع. فالذات لا تتقوم به، كالضاحك بالنسبة إلى الإنسان فليس من الضروري أن نتصور الضاحك كي نتصور الإنسان وإن كان غير منفك عنه في الخارج والعين.

 

العرض التام:

كالماشي (أي من له قابلية المشي) بالنسبة إلى الإنسان سمٍّي عرضاً لأنه خارج عن الذات عارض له. وسمٍّي عاماً لأنه أعم من الذات، فليس كل ماش إنسان، وكل إنسان ماشي فالماشي أعم من الإنسان.

 

العرض الخاص:

هو الكلي الخارج المحمول الخاص بموضوعه. كالضاحك أو المتعجب بالنسبة إلى الإنسان فكل متعجب إنسان وكل إنسان متعجب.

 

التعليقات
 
إلى أعلى إلى الخلف - Back إرسال إلى صديق طباعة
حوزة الإمام أمير المؤمنين (ع) الدينية
القائمة الرئيسية
مسائل وردود
الصوتيات والمرئيات
المكتبة المقروءة
خاص بالموقع
إســــتــبــيــــــــــــان

 

تابعــونا علـى موقع التواصل الاجتماعي


عدد الزوار
2611753

الثلاثاء
17-يوليو-2018

أضفنا للمفضلةالصفحة الرئيسية سجل الزوار عناوين الاتصال بالحوزة راسل إدارة الحوزة خريطة الموقع راسل إدارة الموقع