مقالات: حكمة الحذر من الصديق      •      الصوم دروس الحياة      •      هل تكفي رؤية الهلال بالمراصد والتلسكوب؟      •      الشباب في كربلاء      •      ख़ुदा की याद हर मुश्किल का हल      •      مسائل وردود: في الإختلاط بين الجنسين      •      الصلاة بدون الأذان والإقامة      •      هل يجوز للمرأة أن تعبث بنفسها عند الشهوة؟      •      هل صحيح أنه يجب أن لا يحصل حمل ليلة عيد الأضحى ولماذا؟      •      ما المقصود بالرضا في القرآن ؟      •     
» رجال البحرين (خير أهل المشرق)
» 1- المنذر بن عائذ
» الكاتب: الشيخ محمد علي حسين العريبي - قراءات [10138] - نشر في: 2009-05-15


فمنهم:

1- المنذر بن عائذ

وهو المعروف المشتهر بالأشج، وأشج عبد القيس، وأشج بني أعصر، وأشج بني عَصَر، والأشج العَصَري، والأشج العبدي، أو العَصَري العبدي كما في (الإكمال في أسماء الرجال)([1])، أو ابن عَصَر العَصَري كما في (تهذيب التهذيب)([2]).

ونقل ابن سعد في الطبقات عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه أن أشج عبد القيس اسمه: المنذر بن الحارث بن عمرو بن زياد بن عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة

ونقل عن الكلبي أيضا عن المدائني أن اسمه: المنذر بن عائذ بن الحارث بن المنذر بن النعمان بن زياد بن عصر، وعن العبدي عن شيخه أن اسمه المنذر بن عائذ([3]).

والثاني هو الأشهر.

سيد قومه من بني عبد القيس في وفد البحرين على النبي (صلى الله عليه وآله) سنة تسع للهجرة([4]).

لم يذكر في أمهات كتب أصحابنا ورجالهم، وعد في المجاهيل.

وفي (قاموس الرجال):

" أنه يمكن القول بحسنه؛ روى سنن أبي داود عن زارع العبدي - وكان في وفد عبد القيس على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) - قال: فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ورجله، وانتظر المنذر الأشج حتى أتى عيبته فلبس ثوبيه، ثم أتى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال له: إن فيك خلتين يحبهما الله: الحلم والأناة، قال: أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما؟ قال: بل الله جبلك عليهما، قال: الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله"([5])، ولم يعلم دركه الفتنة"([6]).

والمنذر بن عائذ مشهورٌ جدا في كتب العامة ورجالهم، موثق، لم يرد فيه ذمٌّ أو تضعيف.

حكى ابن سعد (ت 230 هـ ق) - في عداد من نزل البصرة من الصحابة - عن البحتري أنه رجع إلى البحرين مع قومه ثم نزل البصرة([7]).

وقال قبلها:

" وقد اختلف علينا في اسمه".

ثم ذكر مجموعة من الأسماء، هي:

عبد الله بن عوف الأشج

والمنذر بن الحارث بن عمرو بن زياد بن عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة

والمنذر بن عائذ بن الحارث بن المنذر بن النعمان بن زياد بن عصر ([8]).

ويظهر مما ذكره ابن حجر (ت 852 هـ ق) في (الإصابة) كونه على النصرانية -كجمع من قومه- قبل الإسلام، وأنه أرسل ابن أخته يستظهر أمر النبوة فأسلم بعدها وكتم إيمانه إلى أن وفد على النبي (صلى الله عليه وآله) في ستة عشر رجلا -وفي غير مصدر في عشرين رجلا- سنة التاسع أو سنة الفتح من الهجرة المشرفة.

قال في الإصابة بعدما ذكرناه:

" خرج في ستة عشر رجلا من أهل هجر منهم من بني عصر عمرو بن المرحوم بن عمرو، وشهاب بن عبد الله بن عصر، وحارثة بن جابر، وهمام بن ربيعة، وخزيمة بن عبد عمرو، ومنهم من بني صباح عقبة بن حوزة، ومطر العنبري أخو عقبة لامه، ومن بني عثمان منقذ بن حبان وهو بن أخت الأشج أيضا، وقد مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه، ومن بني محارب مزيدة بن مالك، وعبيدة بن همام، ومن بني عابس بن عوف الحارث بن جندب، ومن بني مرة صحار بن العباس، وعامر بن الحارث، فقدموا المدينة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم في الليلة التي قدموا في صبحها فقال ليأتين ركب من قبل المشرق ولم يكرهوا على الاسلام لصاحبهم علامة فقدموا فقال اللهم اغفر لعبد القيس وكان قدومهم عام الفتح وشخص النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة ففتحها ثم رجع إلى المدينة فكتب عهدا للعلاء بن الحضرمي واستعمله على البحرين وكتب معه إلى المنذر بن ساوي فقدموا فبنوا البيعة مسجدا وأذن لهم طلق بن علي"([9]).

وقيل أنه جد بكر بن أحمد بن إبراهيم بن زياد بن موسى بن مالك بن يزيد الأشج، أبي محمد، روى عن أبي جعفر (عليه السلام)، المتهم بالكذب، وله كتب، كما في رجال النجاشي([10]).

أو أحمد بن محمد بن موسى العصري، الذي ضعفة ابن لغضائري وقال أنه يَُزعم أنه من ولد الأشج وأن أمره مظلم([11]).

أو بكر بن أحمد بن زياد كما في الفهرست وذكر كتبه([12]).

وكلهم واحد وقد وقع الخطأ في تسمية الآباء؛ لاتحاد الكنية وكتبه.

روى الصدوق في العيون بسنده إليه أنه قال: "حدثتنا فاطمة بنت علي بن موسى الرضا عليهما السلام، قالت: سمعت أبي عليا يحدث، عن أبيه، عن جعفر محمد، عن أبيه وعمه زيد، عن أبيهما علي بن الحسين عن أبيه وعمه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال لا يحل لمسلم أن يروع مسلما"([13]).



([1]) التبريزي، الخطيب، الإكمال في أسماء الرجال: 7 في (الأشج)، ط مؤسسة أهل البيت عليهم السلام.

([2])

([3]) الطبقات الكبرى: 5: 558.

([4]) أختلف في سنة الوفود وعدد الوفاد، فقيل أنهم وفدوا مرتين أو ثلاث، الأولى قبل الفتح، وذكر أن عددهم في أحدها بلغ أربعين رجلا، وأن ما ذكره الرواة هم رؤوس القوم، فراجع مكاتيب الرسول 3: 192، للميانجي، ففيه بحث مفصل واف.

([5]) السجستاني، إبن الأشعث، سنن أبي داوود، ط1، دار الفكر، 1990 م.

([6]) التستري، محمد تقي، قاموس الرجال 10: 244، مؤسسة النشر الإسلامي، قم، ط1، 1422 هـ. ق.

([7]) إبن سعد، محمد، الطبقات الكبرى 7: 86، دار الصادر، لا ط.

([8]) طبقات ابن سعد 7: 85.

([9]) إبن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، الإصابة في تمييز الصحابة 3: 330، ط1، دار الكتب العلمية، بيروت، 1415 هـ.

([10]) النجاشي، أبو العباس أحمد، فهرست أسماء مصنفي الشيعة (رجال النجاشي): 109، مؤسسة النشر الإسلامي، قم، ط5، 1416 هـ.ق.

([11]) رجال ابن الغضاري 1: 44.

([12]) فهرست الشيخ 1: 96/ رقم 128.

([13]) الصدوق، محمد بن علي، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 75-76، مؤسسة الأعلمي، بيروت، 1984.

التعليقات
 
إلى أعلى إلى الخلف - Back إرسال إلى صديق طباعة
حوزة الإمام أمير المؤمنين (ع) الدينية
القائمة الرئيسية
مسائل وردود
الصوتيات والمرئيات
المكتبة المقروءة
خاص بالموقع
إســــتــبــيــــــــــــان

 

تابعــونا علـى موقع التواصل الاجتماعي


عدد الزوار
2587778

الخميس
21-يونيو-2018

أضفنا للمفضلةالصفحة الرئيسية سجل الزوار عناوين الاتصال بالحوزة راسل إدارة الحوزة خريطة الموقع راسل إدارة الموقع