مقالات: الحكمة من عصمة سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام      •      الدلالة الاجتماعية لدلالة الألفاظ للقرآن الكريم (1)      •      الأعمال المشتركة لشهر رجب      •      الشباب في كربلاء      •      الرقابة الإلهية في حياة الإنسان      •      مسائل وردود: حكم الوضوء عند سقوط قطرات الماء على مواضع الوضوء      •      الخمس في أموال الجمعية      •      ما رأيكم في الكلام المنسوب للسيد كمال الحيدري عن مرجعية السيد السيستاني؟      •      هل يعتبر تخدير الجسم من المفطرات؟      •      نجاسة بول الرضيع      •     
»
» العصر السياسي في حياة العسكري (ع)
» الكاتب: موسوعة أعلام الهداية - قراءات [9951] - نشر في: 2012-01-31


امتاز العصر العبّاسي الثاني الذي بدأ بحكم المتوكل سنة (232 هـ ) بالنفوذ الواسع الذي تمتع به الأتراك الذين غلبوا الخلفاء وسلبوهم زمام إدارة الدولة ، وأساؤا التعامل مع الأهالي منذ أيام المعتصم الذي سبق المتوكّل الى الحكم ، وهذا الوضع قد اضطرّ المعتصم لنقل مركز حكمه من بغداد إلى سامراء بسبب السلوك التركي الخشن وشكاية أهالي بغداد منهم.

كما اتّسم بضعف القدرة المركزية للدولة الإسلامية وفقدانها بالتدريج لهيبتها التي كانت قد ورثتها من العصر الأوّل، لأسباب عديدة منها انشغال الحكّام بملاذّهم وشهواتهم، ومنها سيطرة الموالي ـ ولا سيّما الأتراك ـ على مقاليد السياسة العامة بعد انهماك الحكّام بالملاهي .

وكانت سيطرة الأتراك وقوّادهم قد بلغت حدّاً لا مثيل له، إذ كان تنصيب الخلفاء وعزلهم يتمّ حسب إرادة هؤلاء القوّاد الأتراك، وأنتج تعدّد الإرادات السياسية وضعف الخلفاء ظاهرة خطيرة للغاية هي قِصر أعمار حكوماتهم وسرعة تبدّل الخلفاء وعدم استقرار مركز الخلافة الذي يمثّل السلطة المركزية للدولة الإسلامية.

وهذا الضعف المركزي قد أنتج بدوره نتائج سلبية اُخرى مثل استقلال الاُمراء في أطراف الدولة الإسلامية بالحكم والاتجاه نحو تأسيس دويلات شبه مستقلّة في شرق الدولة الإسلامية وغربها بل انتقلت هذه الظاهرة بشكل آخر الى داخل الحاضرة الإسلامية فكانت من علائمها بروز حالات الشغب من قبل الخوارج باستمرار منذ سنة (252 هـ ) الى سنة (262 هـ ).

وظهور صاحب الزنج في سنة (255 هـ )، فضلاً عن ثوّار علويين كانوا يدعون الى الرضى من آل محمد(صلى الله عليه وآله) لا سيّما بعد ما عرفناه من كراهة المتوكّل للعلويين وقتله للإمام الهادي(عليه السلام) ومراقبته الشديدة للإمام الحسن العسكري(عليه السلام)

التعليقات
 
إلى أعلى إلى الخلف - Back إرسال إلى صديق طباعة
حوزة الإمام أمير المؤمنين (ع) الدينية
القائمة الرئيسية
مسائل وردود
الصوتيات والمرئيات
المكتبة المقروءة
خاص بالموقع
إســــتــبــيــــــــــــان

 

تابعــونا علـى موقع التواصل الاجتماعي


عدد الزوار
2365547

الجمعة
19-يناير-2018

أضفنا للمفضلةالصفحة الرئيسية سجل الزوار عناوين الاتصال بالحوزة راسل إدارة الحوزة خريطة الموقع راسل إدارة الموقع